Nintendoتقارير

مراجعة Digimon Story: Time Stranger التقنية على جهاز Nintendo Switch 2

بعد النجاح الكبير للعبة Digimon Story Time Stranger عند إصدارها العام الماضي وعودة السلسلة بقوة من جديد، كان من المتوقع أن تسعى Bandai Namco إلى توسيع قاعدة اللاعبين والاستفادة من هذا الزخم عبر إطلاق اللعبة على أجهزة Nintendo Switch، وبالفعل هذا ما حدث فقد أعلنت الشركة عن قدوم اللعبة إلى Nintendo Switch وNintendo Switch 2 بتاريخ 10 يوليو من هذا العام، ليتمكّن عشاق الـDigimon من خوض المغامرة أينما كانوا والاستمتاع بالتجربة على الأجهزة المحمولة.

لكن يبقى السؤال الأهم عن مدى حجم التضحيات التقنية التي اضطرت Bandai Namco إلى تقديمها مقارنةً بنسخ أجهزة الجيل الحالي؟ هذا ما سنستعرضه في هذه المراجعة التقنية.

ماهي Digimon Story Time Stranger؟

مراجعة Digimon Story: Time Stranger التقنية على جهاز Nintendo Switch 2

سلسلة Digimon المحبوبة لطالما تميزت بحضورها القوي في مختلف مجالات الترفيه، سواء عبر الأنمي أو الأفلام أو الألعاب، لكن عندما يتعلق الأمر بالألعاب، فقد عانت السلسلة لسنوات من تفاوت كبير في مستوى الإصدارات. فبينما نجحت بعض الأجزاء في ترك بصمتها لدى اللاعبين، لم يتمكن بعضها الآخر من تحقيق الطموحات التي كان ينتظرها عشاق السلسلة.

حتى جاءت Digimon Story Time Stranger، اللعبة التي يمكن وصفها بأنها الجوهرة التي انتظرها جمهور Digimon طويلًا، فقد نجحت في تقديم تجربة شبه متكاملة جمعت بين قصة قوية، ونظام قتال ممتع، ومحتوى ضخم لعشاق جمع وتطوير الديجيمونات، مع معالجة العديد من المشاكل التي عانت منها الأجزاء السابقة، وبالرغم من انها ليست خالية من الشوائب وبعض العيوب كما ذكرنا في مراجعتنا الأصلية للعبة، لكن مع ذلك تمكنت من إتقان معظم جوانبها وتقديم ما يمكن اعتباره لعبة الأحلام لمحبي السلسلة، واستطاعت الحصول على نجاح نقدي وتجاري، حيث باعت اكثر من مليون نسخة على المنصات الأخرى.

المستوى التقني

مراجعة Digimon Story: Time Stranger التقنية على جهاز Nintendo Switch 2

مع انتقال اللعبة إلى أجهزة Nintendo Switch وNintendo Switch 2، يأتي سؤالنا اذا استطاعت Bandai Namco الحفاظ على جودة التجربة نفسها على الأجهزة المحمولة، أم أن الوصول إلى هذه المنصات جاء على حساب المستوى التقني؟ مع الإصدار الأصلي للعبة بالعام الماضي انتقدت وبشدة عدم وجود طور أداء للعبة على اجهزة الجيل الحالي، حيث ان اللعبة كانت تعمل بـ30 إطار فقط على جهاز PS5 وهو أمر غير مقبول بتاتًا خاصة وأن اللعبة لا تبدو متطلبة الى هذه الدرجة.

لحسن الحظ، يبدو أن Bandai Namco استمعت إلى هذه الإنتقادات، حيث تقدم نسخة Nintendo Switch 2 خيارين للأداء؛ الأول هو Quality Mode الذي يركز على جودة الصورة، والثاني Performance Mode الذي يستهدف معدل 60 إطارًا في الثانية.

وبالفعل نجحت اللعبة في تحقيق ذلك، ويعود الفضل بشكل كبير إلى الاستفادة من تقنية DLSS، التي سمحت برفع دقة الصورة مع الحفاظ على أداء مرتفع دون الحاجة إلى استهلاك موارد الجهاز بشكل كبير، وقد تمكنت نسخة Nintendo Switch 2 من تقديم طور أداء بمعدل يصل إلى 60 إطارًا في الثانية مع الحفاظ على جودة بصرية جيدة، وهو ما يمثل تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالإصدار الأصلي الذي كان يقتصر على 30 إطارًا فقط على أجهزة الجيل الحالي، وقد وعدت Bandai Namco بقدوم التحديث الى المنصات الأخرى مع موعد إصدار اللعبة.

في النهاية، نجحت Digimon Story Time Stranger في تقديم تجربة ممتازة على أجهزة Nintendo بشكل عام، مع أن نسخة Nintendo Switch الأصلية جاءت ببعض التنازلات التقنية المتوقعة للحفاظ على استقرار الأداء، استطاعت نسخة Nintendo Switch 2 تقديم التجربة الأقرب إلى أجهزة الجيل الحالي بفضل دعم 60 إطارًا في الثانية، وتحسين جودة الصورة، وأوقات تحميل أسرع.

ورغم بعض الفروقات البصرية البسيطة مقارنةً بالمنصات الأقوى، إلا أنها لا تؤثر بشكل جوهري على التجربة، لتبقى Digimon Story Time Stranger واحدة من أفضل ألعاب تقمص الأدوار المتاحة على أجهزة Nintendo، وخيارًا ممتازًا لعشاق السلسلة واللاعبين الذين يفضلون اللعب على المحمول.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى